كلمات لها معنى

اهل الموريات … والقيت عليكم محبة من عندي و سلام

كلمات لها معنى
الطيب إبراهيم
اهل الموريات … والقيت عليكم محبة من عندي و سلام

الموريات قدحا ….. اي يخرج الغبار او النار من ارجل الاحصنة عند العدو ( فتح العين و الدال ) او هيجيانها عند ملاقاة العدو في ميادين القتال
و بما ان المسمى من جنس العمل…. كان زهير عند الموعد و المقام تماما و هو يقود ركب الموريات القادحات غبار الامكنة و الطرقات سعيا نحو نجاح عمل أمن به و عمل لأجل انجاحه فكان له ما أراد رفقة صنوه الزهراني الزول الجميل و أصيل
لمتنا جلسة إفطار… و كانت لمة ريد نستنا دنيا الناس لا شفنا فيها ملل لا طاف علينا نعاس
كيف نحس بالملل و الحضور الجميل كل يسعى لخدمتنا و ينسى انه صائم مثلك و له ما لك و عليه ما عليك
و كيف يغشانا النعاس و المبدع الفنان عبد القيوم الشريف يشنف اذاننا بحلو الطرب و أجمل الكلمات و الألحان في حب السودان حتى سألت دموع الحضور جداول
كان الإفطار مميزا تميز اهل الدار … طازجا شهيا تستلذ طعمه قبل استساغته كيف لا و الأيدي الناعمة الطاعمة قد عملته بحب
تلذذنا بالأكل و استمتعنا بالغناء و تكيفنا بالقهوة و الشاي و فوق ذلك حلو الحديث و الابتسامة الندية دون تكلف او اصطناع
و كانت البيئة صديقتنا و هي تمنحنا النسمة الباردة و تفاعل معها الكثير خاصة الفنان عبد القيوم الشريف عندما إزاح عن راسه العمامة ليكشف عن ملمحه الاسمر الجميل
كان يوما… كان ليلا عبقريا…. كان لولا انني اسكنته في خيالي و صرت اناجيه مليا لتسعفني حروف اللقيا قبل أن يتلاشيها الضياع
و يا روعة المكان و سحره و جمال الأرواح التي تسكنه …. كان رمزا وطنيا تجاوز الزمان والمكان ليصل إلى ربوع الوطن و قد اتتنا البشريات من قلب الخرطوم النابض بالحب أن يا خيل الله اركبي بعدما اوعدنا ووعدنا بذلك جنابو ناصر و هو يتزين ببنطلون الجيش في ليالي المدينة الجميلة و قد تبسم خلسة لنا وقد أخبرنا أن شمس الحق قد بانت في سماء الخرطوم و ذهاب ظلام الهم إلى حيثما ما لارجعة
تغنى ود الشريف للوطن قبل الحبيبة و الجمال الذي يحيط به من كل جانب و الدموع السايلة من عيون مكتولة بشوق البلد و قد شاركه جلال الصحافة صاحب البسطة في الجسم لكنه يحمل في داخله قلب طفل غرير العين ينام في حضن امه قبل الفطام
و محمد عثمان ( assa ) يجتر الذكريات و دعوة بن السلطان أن اركب معنا على الموريات ترفرف في اذنه….و لكنه ابى و انزوى في إحدى مقاهي assa الهادئة الجميلة ليعود بالأمس و لسان حاله يطلب من زهير سلطان أن ارخ ركاب الصافات لاركب معكم دون وجل و قد رايت النجاح بعيني الصغيرتين هذه
شكرا جميلا اخي العزيز زهير سلطان زمانه بحديثه الجميل عنا كاعلاميين و صحفيين و لشباب الموريات بكل اطيافهم الرياضية و الاجتماعية على كرم الضيافة و حسن الاستقبال
اما الفضليات من ذوات الأيدي الناعمة الطاعمة فلهن قدر ما اطعمن الصائمين و الصائمات في إفطار الموريات و هن بكل تأكيد ستات الدار و ستر الرجال
حفظكم الله ورعاكم و سدد على طريق الخير خطاكم

Share this content:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock