حوارات

سهرة “الأسياد” تحاور الدكتور أبو سفيان: من مشرط الجراح إلى عشق المدرجات

سهرة “الأسياد” تحاور الدكتور أبو سفيان: من مشرط الجراح إلى عشق المدرجات
في لقاء خاص عبر “رابطة الأسياد ملوك المدرجات”، استضافت الرابطة الدكتور الجراح والشاعر أبو سفيان حسن في حوار مفتوح وشيق تناول جوانب متعددة من حياته، من مسيرته العلمية والمهنية إلى عشقه الأزلي لنادي الهلال.
إليكم أبرز ما جاء في هذا اللقاء:
E.makawy (مقدم الأمسية): بدايةً دكتور أبو سفيان، نود أن نتعرف عليك بصورة أقرب. من هو أبو سفيان حسن؟
د. أبو سفيان حسن: أنا السودان وطن وشموخ، أنا هلالابي لون وذوق وأدب. ابن ود مدني السني، مرتع الصبي
طيبة الشيخ عبدالباقي جذور راسخة
ابوسفيان حسن أحمد الحاج
طبيب جراح طبيب جراح.
E.makawy: حدثنا عن مسيرتك التعليمية والمهنية بإيجاز.
د. أبو سفيان حسن: درست الابتدائية في المزاد، المتوسطة في فريني، والثانوية في السني. أكملت دراستي الجامعية في جامعة جوبا، ثم تخصصت عبر المجلس السوداني للتخصصات الطبية. عملت الامتياز في مستشفى ود مدني التعليمي، والتخصص بمستشفيات الخرطوم،عملت بمستشفى الأذن والأنف والحنجرة، وجامعة النيلين، ومستشفى بشاير التعليمي، كما عملت استاذ مساعد بجامعة الجزيرة. حتي ترقيت الي استاذ مشارك. وكنت مديرًا عامًا لمستشفى المقرن الجامعي حتى الحرب. نزحنا لمدني ،سنار فكسلا ،كما عملت لفترة قصيرة في قطر.

E.makawy: “ما شاء الله! الليلة نستضيف قامة علمية وأدبية مميزة، حقيقةً الرابطة تزدان بحضورك يا دكتور ونحن في قمة السعادة.”
د. أبو سفيان حسن: “نتمنى أن نكون عند حسن ظنكم وأن نضيف قيمة لهذا المنبر.”
E.makawy: “بالتأكيد يا دكتور! قبل أن نغوص في عالم كرة القدم والهلال، بما أنك طبيب جراح، دعنا نسترجع بعض الذكريات الجميلة من أيام الدراسة. غالبًا ما يكون لأهل الطب اهتمامات أدبية وشعرية. كيف كانت تلك الأيام؟ هل كانت الجامعة مجرد قاعات دراسية أم كانت هناك مناشط وذكريات تحتفظ بها في ذاكرتك؟”
د. أبو سفيان حسن: “بالتأكيد، أغلب الأطباء يتمتعون بحس أدبي، سواء كانوا شعراء أو كتابًا.”
E.makawy: “إذًا، يحق لنا أن نلقبك بالدكتور والشاعر أبو سفيان! ولكن يبدو أن ‘الفار’ خلف الكواليس بدأ يحسب لنا الوقت الإضافي!”
د. أبو سفيان حسن: “بعض الشيء.”
E.makawy: “حسنًا، بما أنك شاعر، هلا أتحفتنا ببعض من إبداعك؟ لدي انطباع بأن أطباء العيون تحديدًا يميلون للكتابة في هذا المجال.”
د. أبو سفيان حسن: “أحلى الكلام لغة العيون.”
E.makawy: “يا دكتور، نحن في دردشة ودية، فلا تتردد في التعبير عن نفسك بصدق وعفوية، نريد أن نستمتع بحديثك ونضحك معك!”
E.makawy: “أطلق العنان لكلماتك يا دكتور، لا تخف!”
د. أبو سفيان حسن: “أقدر اهتمامكم بكتاباتي، ولكن سأحتفظ بها لوقت آخر.”
E.makawy: “(ممازحًا أحد المتابعين) أبوها، انتبه جيدًا! أنت حكم ‘الفار’ في سهرتنا هذه!”
E.makawy: “طيب يا دكتور، بعد هذه الاستراحة الأدبية، ننتقل الآن إلى عشقنا المشترك… كرة القدم!”

E.makawy: متى بدأ عشقك لنادي الهلال؟ وما هي أول مباراة حضرتها؟ ومن غرس هذا الحب في قلبك؟
د. أبو سفيان حسن: منذ الصغر. كل الأسرة هلالابية، وهذا الحب متوارث، فحتي اولادي هلالاب الحمدلله.
E.makawy: ما الذي يعجبك في نادي الهلال تحديدًا؟
د. أبو سفيان حسن: اللعب النظيف، الشعار والقيم النبيلة التي يمثلها النادي والمجتمع الهلالابي.
E.makawy: ما هو رأيك في حظوظ المنتخب الوطني في التأهل للمونديال بعد التعادل الأخير؟
د. أبو سفيان حسن: ما زالت حظوظنا عالية للتأهل لكأس العالم.
E.makawy: كيف ترى أداء اللاعب “أبو عشرين”؟
د. أبو سفيان حسن:استنفذ فرصته في اللعب . كان لاعبًا وافل نجمه.
E.makawy: الهلال على موعد مع مباراة مهمة أمام الأهلي في القاهرة. ما هي توقعاتك لهذه المباراة؟ وكيف يجب أن يلعب الهلال في ظل الحديث عن غياب محمد عبد الرحمن؟
د. أبو سفيان حسن: نعم، الهلال قادر على دك حصون أهلي الإتحاد الأفريقي في عقر داره في الاتحاد الأفريقي. فلوران مدرب طموح، ويعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المباريات. غياب محمد عبد الرحمن مؤثر، لكن الفريق يمتلك البدائل القادرة على سد الفراغ. كل الفرق تعتمد على الجماعية وليس على لاعب واحد. الهلال سيفوز إن شاء الله بفارق هدفين.
E.makawy: أخيرًا دكتور، كيف تصف لنا تجربتك مع “رابطة الأسياد ملوك المدرجات”؟
د. أبو سفيان حسن: انضممت للرابطة منذ أكثر من ثلاث سنوات عبر الأخ د. السماني قريب الله. رابطة الأسياد هي تجمع رائع للمحبين والغيورين على الهلال، ومنبر للتواصل وتبادل الآراء.
هكذا انتهى اللقاء الممتع مع الدكتور أبو سفيان حسن، الذي أضاء جوانب مهمة من حياته وعشقه لكرة القدم ونادي الهلال، تاركًا انطباعًا طيبًا لدى جميع المتابعين

Share this content:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock